الثلاثاء 8 محرم 1430  

بحث

اسئلة واجوبة

محاضراته

مقالات وحوار

مؤلفاته

HOME

تفضيلات       الفهرس

  / 655   الصفحة اللاحقة 

ـ 1 ـ















    بسم اللّه‏ الرحمن الرحيم





ـ 2 ـ





    منع تدوين الحديث
    السيد علي الشهرستاني
    دار الغدير
    الطبعة الاولى / 2000
    1425ه / 2005م
    تصميم الغلاف: حسين علي حسين
    ISBN : 964-7165-83-8
    جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

    تمتاز هذه الطبعة بتنقيح و اضافات قيمة من المؤلف .
    البريد العادي للمؤلف : ايران ـ مشهد ـ ص.ب: 4766/91375

    البريد الالكتروني :E-mail:info@shahrestani.org
    الموقع على الانترنيت :http://www.shahrestani.org



ـ 3 ـ

التشريع وملابسات الأحكام عند المسلمين(5)






    منع تدوين الحديث


    أسباب ونتائج



    قراءة في منهجة الفكر وأصول مدرستي
    الحديث عند المسلمين






    السيد علي الشهرستاني





ـ 4 ـ




ـ 5 ـ





    الإهداء

    إلى روَّاد التدوين من السلف الصالح
    إلى من يسير على هديهم فكراً ونهجاً ومعتقداً
    إلى رجال الشريعة .. طلبة وأساتذة وباحثين
    إلى كلّ متطلّع إلى الحقيقة ومتحرِّرٍ من قيود التقليد والجمود
    وإلى كلّ عقلٍ حرٍّ ، وفطرةٍ سليمةٍ ، وفكرٍ أصيل
    
أهدي دراستي هذه

    المؤلّف
    










ـ 6 ـ





ـ 7 ـ




    كلمة الناشر
    صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب قبل سبعة أعوام، وبعد أشهر أعادتمؤسسة الأعلمي طبعه في بيروت، وفي الثلاثاء 17 شوال 1422 الاول من يناير2002 م نشرت جريدة ( الجمهورية اولاين ) المصر ية وضمن اصداراتهاالاسبوعية ( عقيدتي ) حقل قصص الحق هذا الخبر :
    قرر مجلس مجمع البحوث الإسلامية بالازهر في اجتماعه الاسبوع الماضيبرئاسة الإمام الاكبر د. محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر استطلاع راي علماء جامعةالازهر في مسالة تعريب العلوم بالجامعات ... الى ان قال :
    كما وافق المجمع على التقارير الثلاثة التي تقدم بها الدكتور محمد عمارة حولبعض الكتب .... والموافقة على تداول كتاب منع تدوين الحديث للسيد عليالشهرستاني .
    وفي عام 1423 ه ـ 2002 م طبع الأستاذ عاطف الجبالي مدير ( مركز الفجرللدراسات والبحوث ـ مصر ) خلاصة هذا الكتاب الذي اعدّه وطبعه مركزالأبحاث العقائدية في قم قبل سنوات للمرة الثانية.
    إن كتاب ( منع تدوين الحديث ) قد لاقى اهتمام الباحثين في الوطن الإسلاميوخارجه، فهم ما بين مؤيد له وبين مخالف، لأن الكاتب كان قد طرح في كتابه رؤ يةجديدة في سبب منع الشيخين من تدوين حديث رسول اللّه‏ ، موضحاً فيهارتباط هذا المنع وتأثيره على قيمة المجاميع الحديثية الموجودة اليوم عند المسلمين


ـ 8 ـ

مؤكداً على إحدى المجموعتين بأنها هي الأوثق والأقرب للواقع والأبعد عنالدوافع.
    فإنّ طرح مسألة مهمة كهذه لحري أن يلاقي التأييد والتشجيع من البعضوالمضادة والمخالفة من الآخر ، لأ نّه يرتبط بثاني أصل من أُصول التشريع الإسلاميألا وهو السنّة النبوية المطهرة .
    وقد تجاوز النقاش حول هذا الكتاب من مجالس الفضلاء وأندية الباحثين إلىأروقة الجامعات والرسائل الجامعية، فقد كتب عماد السيد الشربيني كتاباً أسماه( السنّة النبو ية في كتابات أعداء الإسلام ) أشار فيه إلى عقائد الشيعة الإماميةوآراء مؤلف هذا الكتاب على وجه الخصوص كما أشار إلى آراء غيره ممن سماهمأعداءً للسنّة المطهرة.
    وقد انبرى بعض الفضلاء وهو الأُستاذ الكاتب الشيخ قيس العطّار للإجابةعن إفتراءات الشربيني وتهمه الموجهة إلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام) على نحوالخصوص، مدافعاً عن السنّة النبوية ومبادئ الرسول الأعظم التي حملها أهل البيتالذين أذهب اللّه‏ عنهم الرجس، موجهاً عتابه إلى كلية أُصول الدين / الأزهر فيكتاب أسماه ( كتاب وعتاب / رسالة مفتوحة إلى كلية أُصول الدين ـ الأزهر ) وذلكلاعتقاده بأنّ الكتاب لا يستحق الرد ولأجل ذلك وجه عتابه إلى مشايخ الأزهروأساتذة كلية اصول الدين لا إلى الشربيني، وقد طبعت دارنا هذا الكتاب في العامالمنصرم، ولاقى قبولاً حسناً واستقبالاً منقطع النظير من القرّاء الكرام.
    ولما كان موضوع كتاب الشيخ العطار يرتبط بكتاب ( منع تدوين الحديث ) فيأحايين كثيرة وأن الأخير كان قد نفد من الأسواق فطلبنا من سماحة السيد المؤلفأن يجيزنا في طبعه للمرة الثالثة فاستجاب لطلبنا وله منّا جزيل الشكر وفائقالأمتنان .



ـ 9 ـ





    مقدمة الطبعة الثالثة
    ها أنا ذا أقدم للباحثين الطبعة الثالثة من كتابي وأنا مسرور بإقبال الباحثينوالفضلاء والعلماء عليه، مشيراً إلى أن طلب ( دار الغدير ) في تجديد طبعه و( مؤسسة أنصاريان ) في ترجمته إلى اللغة الإنجليزية كانا العاملين المحفزين اللذيندعياني لإعادة النظر فيما كتبته قبل سنوات حول منع تدوين الحديث .
    وقد سعيت أن لا تخرج تصحيحاتي وملاحظاتي على الكتاب ـ في إطارها العامـ من الشكل والصورة إلى التأثير على الفكرة والمنهج، فصقلت بعض عباراتالكتاب، وأضفت بعض الشي إلى مادته الوثائقية، وحذفت الآخر منه، وقدمتبعض الجمل وأخرت أُخرى، وفتحت بعض أفكاري التي أحسست بأن فيها بعضالغموض على غير المختصين من القراء، فجاءت هذه الطبعة مزيدة منقحة والحمد لله.
    وحيث أن محاولتي ـ فيما أعلم ـ كانت الأولى من نوعها؛ لأن ربط قضية منعتدوين الحديث بتاريخ الإسلام والاختلافات الناتجة بعدها ثم التركيز على الأصولالعقائدية والبنى التحتية للأفكار المتوارثة عند المسلمين وكيفية تأسيس الأصول فيالشريعة واختلاف المناحي الفكرية عند المسلمين كل ذلك مع إعطائنا تفسيراًفكرياً عقائدياً اجتماعياً للأحداث أخرجت قضية منع تدوين الحديث من كونهابحثاً في قضية علمية تخصّصية جافة إلى بحث استراتيجي حيوي في الشريعة والحياة.
    ولست أدعي بأني قد أحطت بكل جوانب هذه المسألة لكني بذلت ما في وسعي


ـ 10 ـ

للوصول إلى الحقيقة المنشودة، راجياً من اللّه‏ أن يكون الصواب حليفي، و إلاّ فلتسعهعين الرضا.
    ومما يجب أن لا نتغافله هنا هو شكرنا لجميع من تفاعل معنا في هذه الدراسةمن باحثين وعلماء وكتاب ومفكرين ـ سنة وشيعة ـ خصوصاً الذين أبدوا آراءهمحول الكتاب سلباً أو إيجاباً وصحة أو سقماً فإن ملاحظات أمثال هؤلاء قد خدمتالفكرة وطورتها وسدت لنا بعض الفجوات، أخص بالذكر فضيلة الأخ المحقق شاعرأهل البيت (عليهم السلام) الشيخ قيس العطار الذي قرا الكتاب من اوله الى آخره(1)وأفادني بملاحظاته وتعليقاته فلله دره وعليه أجره.
    كما أشكر الأخوين العزيزين سمير الكرماني وأحمد البياتي لضبط الأولنصوص الكتاب وتوحيده لمصادره وطبعاتها، واعتناء الثاني بصف حروف هذهالطبعة.
    سائلاً سبحانه أن يوفق جميع العاملين في حقل الفكر والتراث الإسلامي.




  / 655   الصفحة اللاحقة